طالب الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل- المرشح للانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة، المتظاهرون بميدان التحرير أن يستمسكوا بالتواجد في الميدان، وتلقين المجلس العسكري درسًا لا ينساه، بوعيهم وفكرهم لما يدور على الساحة.
مشيرًا إلى أن المجلس العسكري يراهن على إيقاف الميدان.
وأوضح أبو إسماعيل، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأحد، من ميدان التحرير، أنه في 11 فبراير الماضي يوم تنحي مبارك وتفويض المجلس العسكري، كان هناك اجتماعًا بميدان التحرير لإقناع المتواجدين بفض الاعتصام، وكان من الواجب علينا وقتها أن نستمر في الاعتصام.
وأكد أيضًا على ضرورة أن تشرف لجنة قضائية على عمل قوات الأمن المركزي وقوات مكافحة الشغب، مبررًا ذلك بمحاسبة كل من أشهر سلاحه في وجه المصريين وصوب سلاحه تجاه صدورهم،
وأن يشرك مجموعة من القضاة مشهود لهم بالنزاهة في التحقيق حول ما حدث خلال الأيام الماضية من فض للاعتصام بالقوة من قبل قوات الأمن وقتل وإصابة المئات من المتظاهرين السلميين.
وأضاف المرشح للانتخابات الرئاسية، أنه "في ظل هذه المطالب لن يفض المتظاهرون اعتصامهم"، متسائلاً: "هل من المعقول أن تطالب الناس بلعق دماء أبنائهم؟"، مضيفًا أن المجلس العسكري يحاول أن يسوق لأفكار يلهي بها الناس،
مشيرًا إلى أن مصر أمام وضعين، الأول منهما هو الوضع (الدائم) "يجب أن يعود الجيش لوضعه ومكانه مثل كل الفئات التي تخدم البلد، والوضع (المؤقت) "اقتراح لعبة الهيئات البديلة، وطرح أسماء لأشخاص لم يخترها ميدان التحرير"...
مشيرًا إلى أن المجلس العسكري يراهن على إيقاف الميدان.
وأوضح أبو إسماعيل، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأحد، من ميدان التحرير، أنه في 11 فبراير الماضي يوم تنحي مبارك وتفويض المجلس العسكري، كان هناك اجتماعًا بميدان التحرير لإقناع المتواجدين بفض الاعتصام، وكان من الواجب علينا وقتها أن نستمر في الاعتصام.
وأكد أيضًا على ضرورة أن تشرف لجنة قضائية على عمل قوات الأمن المركزي وقوات مكافحة الشغب، مبررًا ذلك بمحاسبة كل من أشهر سلاحه في وجه المصريين وصوب سلاحه تجاه صدورهم،
وأن يشرك مجموعة من القضاة مشهود لهم بالنزاهة في التحقيق حول ما حدث خلال الأيام الماضية من فض للاعتصام بالقوة من قبل قوات الأمن وقتل وإصابة المئات من المتظاهرين السلميين.
وأضاف المرشح للانتخابات الرئاسية، أنه "في ظل هذه المطالب لن يفض المتظاهرون اعتصامهم"، متسائلاً: "هل من المعقول أن تطالب الناس بلعق دماء أبنائهم؟"، مضيفًا أن المجلس العسكري يحاول أن يسوق لأفكار يلهي بها الناس،
مشيرًا إلى أن مصر أمام وضعين، الأول منهما هو الوضع (الدائم) "يجب أن يعود الجيش لوضعه ومكانه مثل كل الفئات التي تخدم البلد، والوضع (المؤقت) "اقتراح لعبة الهيئات البديلة، وطرح أسماء لأشخاص لم يخترها ميدان التحرير"...