المفتى: حب الوطن فطرة بشرية أقرها الإسلام وجعلها من أسس بناء المجتمعات
أكد الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية، أن الهجرة النبوية المشرفة كانت البداية الحقيقية لوضع الأسس والمبادئ الحضارية لبناء الدولة المدنية الحديثة، القائمة على تفعيل وتطبيق مفاهيم العدل والمساواة وعدم التفرقة أو التمييز أو العنصرية بين أى من البشر بسبب اللون أو الدين أو غير، موضحًا أن حب الوطن فطرة بشرية أقرها الإسلام.
وأضاف المفتي في بيان أصدرته دار الإفتاء مساء السبت، بمناسبة بدء العام الهجري الجديد، إن الهجرة النبوية الشريفة كانت الحدث الفارق الذي غيّر مجرى الحياة والتاريخ
، وبدأت معه الأمة في مسيرتها الحضارية والإنسانية ببناء دولتها الإسلامية بمفهومها الحديث والقانوني المعاصر والمتمثل في ثلاثية الترابط والتوافق والتناغم بين الشعب والدولة والدستور.
ولفت جمعة إلى ما تضمنه حدث الهجرة من قيم ومعان نبيلة، كالتضحية والفداء والإيثار وحب الأوطان، مشيرا إلى أن تلك المعاني تمثل أسس بناء الأمم وصمام أمان المجتمعات،
موضحا أن موقف علي بن أبي طالب الذي افتدى النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه ليلة الهجرة، وموقف أبي بكر الذي آثر صحبة النبي صلى الله عليه وسلم وضحى بماله كله من أجل المصلحة العليا، وغيرها من المواقف في هذا الحدث تؤكد أن الأمم لا تبنى إلا بمثل تلك القيم التي تعلي المصلحة العامة على غيرها من المصالح.
وأشار المفتي إلى موقف النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة وبكائه على ترك وطنه، مؤكدا أن حب الوطن فطرة بشرية أقرها الإسلام وجعلها من أسس بناء المجتمعات...
أكد الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية، أن الهجرة النبوية المشرفة كانت البداية الحقيقية لوضع الأسس والمبادئ الحضارية لبناء الدولة المدنية الحديثة، القائمة على تفعيل وتطبيق مفاهيم العدل والمساواة وعدم التفرقة أو التمييز أو العنصرية بين أى من البشر بسبب اللون أو الدين أو غير، موضحًا أن حب الوطن فطرة بشرية أقرها الإسلام.
وأضاف المفتي في بيان أصدرته دار الإفتاء مساء السبت، بمناسبة بدء العام الهجري الجديد، إن الهجرة النبوية الشريفة كانت الحدث الفارق الذي غيّر مجرى الحياة والتاريخ
، وبدأت معه الأمة في مسيرتها الحضارية والإنسانية ببناء دولتها الإسلامية بمفهومها الحديث والقانوني المعاصر والمتمثل في ثلاثية الترابط والتوافق والتناغم بين الشعب والدولة والدستور.
ولفت جمعة إلى ما تضمنه حدث الهجرة من قيم ومعان نبيلة، كالتضحية والفداء والإيثار وحب الأوطان، مشيرا إلى أن تلك المعاني تمثل أسس بناء الأمم وصمام أمان المجتمعات،
موضحا أن موقف علي بن أبي طالب الذي افتدى النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه ليلة الهجرة، وموقف أبي بكر الذي آثر صحبة النبي صلى الله عليه وسلم وضحى بماله كله من أجل المصلحة العليا، وغيرها من المواقف في هذا الحدث تؤكد أن الأمم لا تبنى إلا بمثل تلك القيم التي تعلي المصلحة العامة على غيرها من المصالح.
وأشار المفتي إلى موقف النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة وبكائه على ترك وطنه، مؤكدا أن حب الوطن فطرة بشرية أقرها الإسلام وجعلها من أسس بناء المجتمعات...