"اليوم السابع" يكشف المفاجأة.. موقع "العليا للانتخابات" يؤكد حق الأموات فى التصويت
بعد المؤتمر العالمى الذى عقدته اللجنة العليا للانتخابات حول تفاصيل عملية الاقتراع التى ستبدأ بعد يومين اثنين، تكشف "اليوم السابع" حقيقة "الوهم" الذى ساقته اللجنة العليا للانتخابات، ووزارة الداخلية، بوعود تنقية الجداول الانتخابية ممن ليس لهم الحق فى التصويت، إذ اكتشف "اليوم السابع" أنه حتى كتابة هذه السطور فلا يزال للمتوفين الحق فى التصويت، رغم وفاتهم منذ شهور وحتى سنوات بعيدة.
ما اكتشفه "اليوم السابع"، رغم تأكيد السيد اللواء منصور العيسوى وزير الداخلية بتنقية جداول الناخبين، يعيد للأذهان ما كان يقوم به النظام السابق بتزوير الانتخابات عن طريق استخدام بطاقات انتخابات لأشخاص متوفين منذ سنوات، خصوصا فى المناطق النائية والقرى والنجوع.
اكتشف "اليوم السابع" أن أحد الأشخاص متوفى منذ 9 سنوات، وبعد إدخال الرقم القومى له فى مؤشر البحث على الموقع الرسمى للجنة العليا للانتخابات، لمعرفة حقه التصويتى من عدمه، واكتشفنا أن له حق التصويت بالفعل، كما ظهر بالموقع، حيث تم تحديد اللجنة الفرعية له، وكذا رقمه بكشوف الانتخاب.
الأمر لم يتوقف على حالة فردية وفقط، بل امتد لأكثر من حالة، فهذه سيدة توفيت من عشر سنوات، وعند إدخال الرقم القومى لها، اكتشفنا أن لها حق التصويت، رغم وفاتها.
مصادر حقوقية أكدت لـ"اليوم السابع"، أن حق تصويت الموتى، كان أداة فعالة لنظام مبارك السابق، حيث كان يستخدمه تجار الانتخابات فى محافظات الوجه البحرى والقبلى لحشد أكبر عدد من الأصوات "الباطلة" لحسم الانتخابات بالتزوير عن طريق الموتى.
وأكدت المصادر، أن المستفيد الأكبر من "فضيحة تصويت الموتى" هم فلول الحزب الوطنى المنحل، الذين لديهم البيانات والمعلومات السابقة عن المنتخبين سواء أحياء أو أموات، بفضل خبراتهم السابقة والمتراكمة.
الغريب فى الأمر أن سماسرة الانتخابات فى العديد من الدوائر لم يفاجئوا بوهم تنقية جداول الانتخابات، مؤكدين أنهم مدركون لهذه الحقيقة، وأنهم يحاولون الاستعداد لهذا الأمر بجمع أكبر قدر من أرقام بطاقات الرقم القومى للمتوفين، وممن ليس لهم الحق فى التصويت، إذ ربما يستطيعون الاستفادة...
بعد المؤتمر العالمى الذى عقدته اللجنة العليا للانتخابات حول تفاصيل عملية الاقتراع التى ستبدأ بعد يومين اثنين، تكشف "اليوم السابع" حقيقة "الوهم" الذى ساقته اللجنة العليا للانتخابات، ووزارة الداخلية، بوعود تنقية الجداول الانتخابية ممن ليس لهم الحق فى التصويت، إذ اكتشف "اليوم السابع" أنه حتى كتابة هذه السطور فلا يزال للمتوفين الحق فى التصويت، رغم وفاتهم منذ شهور وحتى سنوات بعيدة.
ما اكتشفه "اليوم السابع"، رغم تأكيد السيد اللواء منصور العيسوى وزير الداخلية بتنقية جداول الناخبين، يعيد للأذهان ما كان يقوم به النظام السابق بتزوير الانتخابات عن طريق استخدام بطاقات انتخابات لأشخاص متوفين منذ سنوات، خصوصا فى المناطق النائية والقرى والنجوع.
اكتشف "اليوم السابع" أن أحد الأشخاص متوفى منذ 9 سنوات، وبعد إدخال الرقم القومى له فى مؤشر البحث على الموقع الرسمى للجنة العليا للانتخابات، لمعرفة حقه التصويتى من عدمه، واكتشفنا أن له حق التصويت بالفعل، كما ظهر بالموقع، حيث تم تحديد اللجنة الفرعية له، وكذا رقمه بكشوف الانتخاب.
الأمر لم يتوقف على حالة فردية وفقط، بل امتد لأكثر من حالة، فهذه سيدة توفيت من عشر سنوات، وعند إدخال الرقم القومى لها، اكتشفنا أن لها حق التصويت، رغم وفاتها.
مصادر حقوقية أكدت لـ"اليوم السابع"، أن حق تصويت الموتى، كان أداة فعالة لنظام مبارك السابق، حيث كان يستخدمه تجار الانتخابات فى محافظات الوجه البحرى والقبلى لحشد أكبر عدد من الأصوات "الباطلة" لحسم الانتخابات بالتزوير عن طريق الموتى.
وأكدت المصادر، أن المستفيد الأكبر من "فضيحة تصويت الموتى" هم فلول الحزب الوطنى المنحل، الذين لديهم البيانات والمعلومات السابقة عن المنتخبين سواء أحياء أو أموات، بفضل خبراتهم السابقة والمتراكمة.
الغريب فى الأمر أن سماسرة الانتخابات فى العديد من الدوائر لم يفاجئوا بوهم تنقية جداول الانتخابات، مؤكدين أنهم مدركون لهذه الحقيقة، وأنهم يحاولون الاستعداد لهذا الأمر بجمع أكبر قدر من أرقام بطاقات الرقم القومى للمتوفين، وممن ليس لهم الحق فى التصويت، إذ ربما يستطيعون الاستفادة...